المشاركات الاخيرة

سياسيو العراق وحلاوة الدنيا !

سياسيو العراق وحلاوة الدنيا !بقلم / أحمد رضا المؤمنبينما كُنت أطالع التعليقات والمنشورات التي تستنكر قيام!-->!-->!-->!-->!-->…

كلمة الشيخ قيس الخزعلي بمُناسبة ذكرى مرور قرن على ثورة…

كلمة الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي "دام عزه" بمُناسبة ذكرى مرور قرن (100 مائة عام) على!-->…

أسرار صاروخ إيران

أسرار صاروخ إيرانبقلم / د . فلاح شمسةما معنى القلق الأمريكي من إرسال ايران اول محطة ساتلايت فضائية!-->!-->!-->!-->!-->…

هدم قبور أئمّة البقيع (صلوات الله عليهم)

هدم قبور أئمّة البقيع (صلوات الله عليهم)بقلم / مُحمّد أمين نجفالبقيع :بقعة شريفة طاهرة في المدينة!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->…

العراق وأهله في قلب أئمة أهل البيت عليهم السلام

0 7

العراق وأهله في قلب أئمة أهل البيت عليهم السلام

بقلم / الشيخ مُحمّد الربيعي

العراق بلد إحتار به الباحثين والكتاب بمعنى إسمه فإنك تقرأ آراء عدة ولكل رأي مُقوماته وسبب تسميته بهذا الاسم ومن بين الآراء لاحظت أنه نشر في المادة الثانية من قانون شعار الجمهورية العراقية المرقم 57 لسنة 1959 المنشور في الوقائع العراقية المرقم 151 بتأريخ 5 / 4 / 1959 أن تسمية العراق بمعناه القديم أراكي أي بلاد الشمس وأنا أرى من وجهة نظري هذا اوفق الاراء وفعلاً العراق الشمس التي ستكون ساطعة لانه عاصمة دولة العدل الالهي .

العراق بقعة وشعباً نال الرعاية الالهية الخاصة وإهتمام المعصومين (عليهم السلام ) ، فكانوا من المادحين له بمواقف عديده نال من خلالها الكرامات التي بها عز الدنيا والاخرة ، فقد ورد عن الامام علي ( ع ) [انتم الانصار على الحق والاخوان في الدين والجنن يوم البأس والباطنة دون الناس بكم اضرب المدبر وارجو طاعة المقبل] ، وبعيداً عن الشرح والتفصيل للأحاديث نُلاحظ وصف أهل العراق بصفات ( انصار الحق ، الاخوان في الدين ، الجنن ، الباطن ، ضاربين المدبر ، طاعة المقبل ) ، فهل توجد صفات أجمل واحسن وابلغ من هذه الصفات التي لو اردنا التعرض لاي منها سنكتب المقالات تلوا المقالات .

وجاء ايضا بحديث اخر للامام علي ( ع ) [هذه مدينتنا ومحلنا ومقر شيعتنا] ، وإشارة الى العراق وشعبه ،

وعن الامام الصادق ( ع ) [تربة تحبنا ونحبها] ،

وقال ايضا ( ع ) [اللهم ارمي من رماها وعادي من عاداها] ، وهنا يراد وقفه ووقفه لا يسع مقام التطرق لها ،

وقال الامام الحسن ( ع ) [وما عن قلبي فارقت دار معاشري هم المانعون حوزتي وذماري] ، الله على هذا الوصف الذي يكشف اصالة هذا الشعب وغيرته ،

وعن الامام الصادق ( ع ) [واهل الكوفة اوتادنا واهل هذا السواد منا ونحن منهم] ،

وبحديث اخر عنه ( ع ) عندما دخل عليه جمع من اهل العراق وسألهم الامام ( ع ) ممن أنتم ؟ قلنا من اهل الكوفة ، فقال الامام ( ع ) : [ما من بُلدان أكثر حباً لنا من أهل الكوفة لا سيما هذه العصابة ، إن الله هداكم لأمر جهله الناس فأحببتمونا وابغضنا الناس وبايعتمونا وخالفنا الناس وصدّقتمونا وكذبنا الناس ، فأحياكُم الله محيانا وأماتكُم مماتنا]

الله أكبر أيها العراقيين الشرفاء

فأي شرفا نلتم وستنالوا فأنتم (أصحاب الهدى ، والمحبة ،والبيعة ، والصدق،وحياتكم ومماتكم) مُصانة ومضمونه بتوقيع وتأييد المعصومين بالخير والبركات.

فهل بعد هذا التكريم  تتعجبون يا أهل العراق من عداء اهل الباطل لكم ؟؟؟!!!

فهل بعد هذا التكريم تتعجبون يا اهل العراق من عداء دول الاستكبار والاستعمار لكم ؟؟؟!!!

يا ابناء بلدي الاعزاء تكاتفوا ، تحاببوا ، تعاضدوا ، فأنتم الشعب المعول عليه رفع راية الحق ، حفظكم الله وأعزكم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.