المشاركات الاخيرة

سياسيو العراق وحلاوة الدنيا !

سياسيو العراق وحلاوة الدنيا !بقلم / أحمد رضا المؤمنبينما كُنت أطالع التعليقات والمنشورات التي تستنكر قيام!-->!-->!-->!-->!-->…

كلمة الشيخ قيس الخزعلي بمُناسبة ذكرى مرور قرن على ثورة…

كلمة الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي "دام عزه" بمُناسبة ذكرى مرور قرن (100 مائة عام) على!-->…

أسرار صاروخ إيران

أسرار صاروخ إيرانبقلم / د . فلاح شمسةما معنى القلق الأمريكي من إرسال ايران اول محطة ساتلايت فضائية!-->!-->!-->!-->!-->…

هدم قبور أئمّة البقيع (صلوات الله عليهم)

هدم قبور أئمّة البقيع (صلوات الله عليهم)بقلم / مُحمّد أمين نجفالبقيع :بقعة شريفة طاهرة في المدينة!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->…

السيد الطباطبائي لـ(عصائبيون) : الحكومة الحالية تبشر بالخير ..

0 282

ـ الحكومة الحالية تبشر بالخير وإن كانت ليست بمُستوى طموحنا في تقديم الأكثر والأفضل والأسرع من الخدمات والقوانين

حاوره : أحمد رضا المؤمن

في أول لقاء (صحفي) من نوعه ، وفي بداية إنطلاق موقع (عصائبيون) ، كان لنا لقاء مع نائب الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة السيد مُحمد السيد عباس السيد جواد الحسني الطباطبائي .

والسيد الطباطبائي صاحب سيرة جهادية وعلمية وسياسية طويلة بدأت مُنذ دخوله الحوزة العلمية الشريفة عام 1992م قادماً إليها من مسقط رأسه في مدينة عين التمر في كربلاء المقدسة المولود فيها بتأريخ 1/تموز/1971م التي نشأ وترعرع فيها وأكمل دراسته الأكاديمية الثانوية في مدينة كربلاء المقدسة ثُم دَرَسَ في المعهد التقني في قضاء المسيب بمحافظة كربلاء عام 1412 هجـ/1992م ولكنه لم يُكمل الدراسة فيه لأنهُ سُرعان ما إنتقل بالكامل للدراسة في الحوزة العلمية في النجف الأشرف على يد شهيد الجمعة المرجع آية الله العظمى السيد مُحمّد الصدر “رض” والذي قرّبه إليه وأصبح مُلازماً لهُ كمُلازمة الظل حتى أصبح موضع ثقته ومخزن أسراره ، حتى أن السيد الشهيد كان قد إنزعج في إحدى المرات من قيام عَدَد كبير من كان يَصِفُهُم بالفضوليين بالمسير خلفه أينما حَل وذهب ممّا يخلق حالة من الإضطراب . فكان قراره “رض” أن مَنَع كُل طلبته ومُريديه من المسير مَعَهُ بدون عَمَل بإستثناء تلميذه السيّد مُحمّد الطباطبائي ، وهو أمرٌ لهُ دلالاته الكبيرة في معرفة شكل العلاقة الوثيقة الكبيرة التي أهّلت السيد الطباطبائي لأن يكون (ظلاً) يُرافق أُستاذه الصّدر أينما حَل وَرَحَل ليَكون موضِع أسرارَهُ الدنيوية والأُخرويّة وكثيراً ما كان المرجع الشهيد الصدر قوله عن السيد الطباطبائي قوله : (سَيّد مُحمّد الطباطبائي زين دنيويّاً وأُخرويّاً).وبعد تأسيس المجاميع الخاصّة (عصائب أهل الحق لاحقاً) في 3/آيار/2003م كان السيّد الطباطبائي أحد رموزها ومؤسسيها ، ثُمّ بعد ذلك أقدم الإحتلال الأمريكي على إعتقاله أبان إنتفاضة النجف الأشرف الثانية في 21/آيار/ 2004م ، وإستمرّ إعتقاله لمدّة سنة وخمسون يوماً تقريباً ، ثُمّ خرج من الإعتقال في 2/تموز/2005م . ويشغل السيد الطباطبائي حالياً مَنصب نائب الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق ويؤدي دوراً حركياً فعالاً فيها ويسعى لسمو ورفعة وتطور واقع وأداء هذه الحركة المباركة من خلال حضوره المميز وتواصله مع عوائل الشهداء والجرحى والمجاهدين .

س/ حركة عصائب أهل الحق أصبحت بعد إنتخابات 12 آيار 2018 البرلمانية فعلياً جزء من الحكومة ، بل جزء أساسي ومُهم فيها ..

فهل تعتقدون أن دخول الحركة الحكم سيُضيف شيئاً لم يأت به الأوائل أو يُغيّر ويُصلح ما أفسدهُ بعضهم ؟ ما هو الذي سيُميّز وجود العصائب في الحكومة هذه المرة ؟

ج/ بسم الله الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين ،

إن مُشاركة حركة عصائب أهل الحق في الحكومة الحالية هو في الحقيقة إضافة نوعية مُهمّة ومُميزة جداً ولعدة أسباب ، منها أن حركة العصائب الآن أصبحت وكما تفضلتم جزء أساسي في الحكومة وبالتالي سقوط قيمة كُل تلك المواقف والقرارات الأمريكية العدائية ضد حركة العصائب وما يتعلق بتصنيفها حركات إرهابية .

كما أن وجود مثل هذه الحركة السياسية يعتبر دماء جديدة في نظام سياسي إستمرت نفس القوى السياسية فيه منذ 2003 بالحكم والقرار السياسي بكل آثاره السلبية والإيجابية .

كما أن حركة العصائب الآن أثبتت أنها وخلال هذه الفترة القصيرة من عُمر هذه الحكومة أنها حركة مبدئية تلتزم بثوابتها العقائدية وتمتلك الشجاعة العالية في إتخاذ القرارات دون مُجاملة على حساب الوطن والشعب مع مرونة سياسية حكيمة . وهذا النوع أصبحت العملية السياسية تفتقر إليه منذ عام 2003 بسبب إنغماس أغلب القوى السياسية بملفات الفساد وتورطهم بـ(دنيا هارون) وفتنتها .ولعل أهم ما يُميز مجيء حركة العصائب ودخولها الحكومة هو أنها حركة ذات مشروع وخطاب وأدوات واضحة ومخطط لها بدقة وعناية تعمل بأساليب مؤسساتية متطورة خصوصاً وأن الفرد العصائبي هو بحد ذاته شخصية مُميزة أثبتت جدارتها من ناحية الوعي والإيمان والشجاعة عبر مختلف المحطات والمراحل الزمنية .

س/ هل أنتم مُتفائلون بهذه الحكومة ؟ وفي حال فشل الحكومة “لا سمح الله” بالإيفاء بوعودها وبرامجها كيف سيكون موقفكم ؟

ج/ هذه الحكومة كما هي سابقاتها تشكّلت بإسلوب التوافقات السياسية ، وهذه التوافقات تعني بالنتيجة حصول تفاهمات مُعينة بين القوى السياسية الفاعلة لتشكيل الحكومة وفق برنامج سياسي يأمل الجميع أنهُ يُلبي طموحاتهم نظرياً ،

أما عَملياً فالأمر يَحتاج إلى تجرُبة والتجرُبة مع هذه الحكومة لحد الآن تبشر بالخير وإن كانت ليست بمُستوى طموحنا في تقديم الأكثر والأفضل والأسرع من الخدمات والقوانين والمواقف التي تنقل العراق إلى حالة مُتطورة من مرحلة (تضميد الجراح) جراح الحروب والإرهاب إلى مرحلة (التعافي التام) ، ومما يُبشر بالخير في أداء هذه الحكومة من خلال حرصها مُنذ بداية تشكيلها على إضافة وزيادة رواتب الحشد الشعبي وقرارات وقوانين أخرى ..

وفي النهاية فإنهُ يُفترض أن نعمل ضمن فريق واحد هو فريق خدمة العراق وشعبه ضمن آليات ومناهج وبرامج سياسية تم الإتفاق عليها فإذا ما وجدنا أن هذه البرامج والآليات تم الإخلال بها لا سَمَحَ الله فمن المؤكد أننا سنبقى “صادقون” على عهدنا مع جمهورنا ولن نستمر في حكومة تفشل أو تعجز عن الإيفاء بإلتزاماتها وبرامجها خصوصاً إذا ما أخذت فرصتها الكافية .

س/ في ضوء الظروف السياسية المُعقدة في الساحة العراقية الداخلية الآن ، كم تتوقعون ستحصل كتلة “صادقون” في الدورة الإنتخابية القادمة ؟

ج/ نحن مُتفائلون من هذه الناحية كثيراً خصوصاً بعد النجاح الكبير الذي حققته كتلة “صادقون” في إنتخابات 12 آيار البرلمانية الأخيرة عندما قفز عدد مقاعدها من (1) إلى (15) رغم الامكانات الهائلة للقوى السياسية الاخرى ورغم كُل حملات الضغط والتسقيط التي مورست ضدنا ، ولكننا في نفس الوقت لا نشغل أنفسنا بعدد المقاعد التي يُمكن أن نحصل عليها بمقدار عدد الوعود والأهداف التي ننجح في إنجازها وتحقيقها . فالأهم عندنا الآن هو النجاح في تحقيق برامجنا ووعودنا لجماهيرنا والوفاء لهم والصدق معهُم .

س/ ما هي رؤيتكم للإنفتاح مع الأضداد السياسيين في العراق ؟ هل من ضوابط تضمن عدم العودة إلى الوراء ؟؟

ج/ الإنفتاح مع الأضداد السياسيين مسألة خطيرة جداً خصوصاً مع سياسيين كان بعضهم له خطاب عدائي مع العملية السياسية فضلاً عن إصطفاف بعضهم مع أعداء العراق من التكفيريين الدواعش والدفاع عنهُم خلال فترة الحرب مع الزمر التكفيرية .

ولأننا نتحرك ضمن نظام سياسي تتحكم فيه رغبات ومصالح التوافقات السياسية ومصالح الكتل وأحياناً تكون هذه المصالح على حساب دماء الشهداء والتضحيات حينها علينا أن نخطو أحد إتجاهين :

أما أن نرفُض المشاركة مع حكومة يشترك فيها أمثال هؤلاء الذين دعموا من أوغلوا بدماءنا ودمروا بلادنا وإنتهكوا مُقدساتنا وبالتالي نُخلي الساحة لهُم ليُكملوا ما بدأوه من تدمير وعدوان وإنتهاك ويتمكنوا من تنفيذ مُخططاتهم الخبيثة والتي من أبرزها إقرار قوانين وقرارات تؤدي إلى حل الحشد الشعبي بل حتى إتهامه وتحويله إلى مُذنب رغم كُل ما أنجزه من إنتصارات إسطورية خلال سنوات قليلة وبإمكانات بسيطة تمكنت من تحرير قرابة ثلثي العراق كانت تحت سيطرة زمرة “داعش” .والخيار أو الإتجاه الثاني هو أن نتعامل معهُم بحسب أحجامهم الحقيقية وليس بأحجامهم الإعلامية المضخمة ، وأن نتفق على نقاط وكلمة سواء يستفيد منها الطرفان تحت سقف الدستور والقانون العراقي والعملية السياسية الديموقراطية المعمول بها ، وأبرز هذه النقاط هي إحترام العملية السياسية والدستور ونبذ الخطاب العدائي والطائفي والإلتزام بإقرار قوانين حقوق الحشد الشعبي (وهذه النقطة تحققت بحمد الله) ورفض التواجد الأجنبي والتفعيل الحقيقي لملفات الخدمات وملفات أخرى يستفيد منها جميع أبناء الشعب العراقي .

س/ من الملاحظ بوضوح أن حركة العصائب ومُنذ تأسيسها تتعرض إلى حملات تسقيط كمية ونوعية مُنقطعة النظير وبشكل مُلفت للإنتباه ! كيف تتعاملون مع هذه الحملات ؟ ومن هي أبرز الجهات التي تقف وراءها ؟ وما مدى تأثيرها عليكُم وعلى أنصاركُم ومُريديكُم ؟

ج/ مَثَلُنا في حركة عصائب أهل الحق مَثَلُ (يوسف) بين أخوته حباهُ الله بجمال وإصطفاه بالنبوة وآتاه الحكمة والتوفيق والسداد وهذا الأمر قد أغاض بعض الجهات التي تشعر بالقلق من المميزات التي تتمتع بها الحركة من قيادة جماعية حكيمة ، وشجاعة وحزم ، ووعي وبصيرة ، وإيمان وهُدى بحيث أننا وَرَغم كُل أشكال التسقيط وَ(الحَسَد السياسي) إلا أننا تجاوَزنا كُل هذه العقبات وَفزنا بثقة وإحتضان الشعب العراقي وأكبر دليل هو نتائج الإنتخابات البرلمانية الأخيرة .

ولا أخفيكُم بأن أغلب حملات التسقيط والإساءة والتشويه ضد الحركة ينقلب بحمد الله تعالى إلى فائدة وقوة للحركة من مُنطلق (إذا أتتك مذمتي من ناقصٍ * فهي الشهادة لي أني كامل) كما يحصل عندما يصدر التسقيط والتشويه من قبل جهات مُرتبطة بأمريكا وغيرها أو جهات لها تأريخ بالفساد الإداري والمالي والفشل السياسي فتنقلب هذه التسقيطات إلى قوة لنا بحمد الله تعالى .ونحن من جهتنا نتعامل مع هذه الحالات بأساليب قانونية مُتعقلة مع توضيح وكشف الحقائق للرأي العام كما حدث في قضية العبّارة في الجزيرة السياحية بمُحافظة نينوى والتي كشفت اللجان التحقيقية عن عدم وجود أي علاقة للحشد الشعبي وحركة عصائب أهل الحق لا من قريب ولا من بعيد بهذه الحادثة رغم كل الإتهامات التي صدرت من بعض المسؤولين المفلسين سياسياً .

س/ موقفكُم المعارض للوجود الأجنبي العسكري في العراق كيف تفاعلت معهُ القوى السياسية العراقية الأخرى ؟ وهل سيؤدي ذلك إلى قرارات ومواقف سياسية تؤدي إلى إخراج هذه القوات ؟

ج/ هُناك إتفاقات سياسية مُهمة حول رَفض التواجد الأجنبي والمُطالبة بخروج هذه القوات وَعَدَم القبول بقواعد لها في العراق بعد أن يتم إقرار قانون بذلك في البرلمان العراقي ، ورغم الضغوطات الشديدة التي تتعرض لها القوى السياسية هذه إلا أن الموقف ثابت لا يَتَغيّر بالسعي لإقرار هذا القانون في البرلمان لرفض أي تواجد أجنبي لا داعي لهُ .

س/ ما هو جوهر رؤية الحركة لإصلاح الواقع العراقي من الناحية السياسية وغيرها ؟ وما هو إنعكاس هذه الرؤية على صعيد الخدمات والإعمار والأمن والإستقرار ؟

ج/ جوهر رؤية حركة عصائب أهل الحق للإصلاح هو البدأ بإصلاح نظام الحكم نفسه من خلال تعديله من نظام حكم (برلماني) أنتج لنا (ولا يزال) مآسي المحاصصة والفساد والضعف في القرار السياسي وخضوعه إلى قوة التوافقات وتعديله إلى نظام (رئاسي) أو (شبه رئاسي) يُجنبنا كُل هذه المشاكل والفساد الذي عانيناه مُنذ العام 2003 بسبب المحاصصة المقيتة .

كما أننا نسعى لإقرار قوانين من شأنها تحسين وتغيير الكثير من الواقع العراقي إلى الأفضل مثل الخدمات والسكن وفرص العمل والسعي لإقرار المادة 30 من الدستور العراقي الحالي والتي تهتم بدخل الفرد العراقي وتوفير فرص الحياة الكريمة له .

س/ كانت لكم بصحبة الأمين العام الشيخ قيس الخزعلي زيارة للحدود مع فلسطين المحتلة قبل سنوات ، ما هي الرسالة التي حاولتم إيصالها للكيان الصهيوني ؟ وهل تعتقد بأنها وصلت للعدو الإسرائيلي فعلاً ؟ كيف ؟؟

ج/ الرسالة وصلت أكيداً للعدو الإسرائيلي وعملاءه ، بدليل ما أعقب هذه الزيارة من صراخ وعويل يدل على فهمهُم وَرُعبهُم من الرسالة التي مَفادها أننا أبناء خط المقاومة الإسلامية أبناء الشعوب العربية والإسلامية الحرة ، لا تفرقنا الحدود ، ولا تبعدنا السياسة ودهاليزها المظلمة عن بعضنا البعض ، وأننا أخوة في كل شيء ، وأننا جسد واحد إذا ما تداعى له عضو تداعى له كل الجسد بالنصرة والدفاع ، وأيضاً فهم العدو الإسرائيلي بأن فلسطين هي قضيتنا المركزية ولن يهدأ لنا بال حتى تحريرها وعودة أهلها المظلومين إليها ولن تبعدنا عن هذه القضية المصيرية أي تأثيرات طائفية أو قومية أو سياسية خبيثة تحاول إفتعال مشاكل تعمل على إشغالنا عن هذه القضية التي تجتمع فيها كل القيم العقائدية والإنسانية والسياسية والأخلاقية والتأريخية وغيرها .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.