المشاركات الاخيرة

كلمة الشيخ قيس الخزعلي بمُناسبة ذكرى مرور قرن على ثورة…

كلمة الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي "دام عزه" بمُناسبة ذكرى مرور قرن (100 مائة عام) على!-->…

أسرار صاروخ إيران

أسرار صاروخ إيرانبقلم / د . فلاح شمسةما معنى القلق الأمريكي من إرسال ايران اول محطة ساتلايت فضائية!-->!-->!-->!-->!-->…

هدم قبور أئمّة البقيع (صلوات الله عليهم)

هدم قبور أئمّة البقيع (صلوات الله عليهم)بقلم / مُحمّد أمين نجفالبقيع :بقعة شريفة طاهرة في المدينة!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->…

الإمام الخميني في ذكرى رحيله

الإمام الخميني في ذكرى رحيلهبقلم / محمد صادق الهاشميقريباً تحلّ علينا ذكري رحيل الامام الخميني ، ولكلّ!-->!-->!-->!-->!-->…

إيران التي أحرجت القوانين الدولية !!

0 24

إيران التي أحرجت القوانين الدولية !!

بقلم / أحمد عبد السادة

حسب القوانين الدولية التي تشدد على إحترام سيادة الدول ، والتي تمنع تجاوز دولة ما على حدود دولة أخرى ، فإن ما قامت به إيران من إسقـــاط طائرة تجســـس أمريكية إخترقت مجالها الجوي يُعتبر حقاً من حقوقها يندرج ضمن الدفاع عن سيادتها وحدودها ، وهو حق تكفله القوانين الدولية التي تدعي أمريكا إحترامها والدفاع عنها !!

أمريكا أرسلت طائرة تجسّس لتخترق الأجواء الإيرانية ولتخترق معها القوانين الدولية ، وبالمقابل أسقطت إيران تلك الطائرة حسب القوانين الدولية ، ولذلك فإن على الجهة “المتجسسة” ـ وهي أمريكا ـ أن تخجل وأن تتقبل الرد الإيراني وأن تبلع “الإهانة” بدون ضجيج لأنها هي المعتدية، وبالتالي فإن المعتـــدي لا بد أن يتحمل نتائج اعتدائه !!.

أمريكا اعتادت على اختراق أجواء الدول من دون أن تجد رداً أو اعتراضاً من تلك الدول على اختراقاتها، فضلاً عن عدم توقعها بأن تتم مجابهتها برد حازم بسبب قوتها وغطرستها، وهذا هو سر صدمتها بإسقاط طائرتها التجسسية ، لكنها الآن عليها أن تعتاد على الردود الحازمة إذا فكرت مرة أخرى بإختراق أجواء دول لا تركع لها كإيران .

إسقاط إيران لطائرة التجسس الأمريكية أحرج الكثير من الأطراف : أحرج ترامب ، وأحرج الدول الخاضعة له والساكتة عن إهاناتـــه وتجاوزاته كالسعودية ، وأحرج المجتمع الدولي ، وقبل كل شيء أحرج القوانين الدولية التي تخضع الآن بسبب حادثة الطائرة لاختبار كبير وجوهري سيبين لاحقاً مدى صدقها أو كذبها !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.